14 أكتوبر, 2019 4:26 م

الوسيط :وصحة أخبار أزمةالعمالة.

بدأت شركة الوسيط للخدمات المتعددة أعمالها بتاريخ:13/11/2013
ومنذ ذلك التاريخ وهي تتعامل مع عدة شركات .تتعاقد معها في مجال تصدير اليد العاملة في مجال الحراسات ‘والسياقةوغيرهما من المهن…التي تعتبر سوق الإمارات سوقا جاذبة من أسواقها…
تتعامل الشركة في هذالشأن مع أسماء لها سمعتها ومكانتها في عالم التشغيل والخدمات نذكر منها للتمثيل:شركة أسبارك لخدمات الأمن’شركة الجابر للأمن الخاص’شركةg4sوشؤكة سيكريتي كارد والقائمة تطول….
ولم تتأثر سمعة الوسيط طيلة هذه الفترة’بل ظلت تحظى بثقة السوق الخليجية التي يصعب فيها التموقعظلت مصدرا يعول عليه هنا وهناك في تسويق خدمات العمالة بلطف ونزاهة يشهدبهما القاصي والداني ..الأكاديمي وصاحب الحرفة…
كانت ولازالت تحرص على سمعتها وتحاول تقديم خدماتها بإحترافية ومهنية…فهي تحرص على سلامة كافة الإجراءات وتتحمل تكاليف استقدام الوكيل وعقد المقابلات في جو تنافسي ذي صبغة عالمية”
إن حرص الوسيط على تحمل إلتزاماتها المحددة سلفا’يفرض عليها من الناحية الأخلاقية متابعة الخدمة لتشمل المقابلة ومتابعة التأشرة وابإستقبال والتنسيق مع رب العمل للإطمئنان على ولوج العامل إلى خدمته بسلاسة وانسيابية..رغم ٱن التزاماتها القانونية مع العامل تنتهي بتوقيع التعاقد بمحضر الوكيل أو إرجاع المستحقات إلى المرفوضين بعد المقابلة.
وهنا قديتساءل المتفهمون
عن سبب هذه الزوبعة ؟؟؟
ليكون الجواب بطريقة عادية:
المشكلة ليست مطلقا في شركة الوسيط ولا في إجراءاتها…السبب في شركة :معاش انتر ناتيونال في دبي والتي اتصلت بالشركة عن طريق مديرها الباكستاني الجنسية والذ ي حضرإلى نواكشوط قبل أشهر رفقة مترجمته السودانية ‘فقابل كافة المتقدمين ‘واختار منهم ثلاثين عاملا أكملت الوسيط إجراءات مغادرتهم نحو مكان العمل في دبي’لكن مدير الشركة المستقدمة اختفى فجأة “وبقي عماله عالقين هناك”الأمر الذي أحدث بلبلة مهنية لا يزال ممثل الشركة يتابعها ليلا ونهار ا مع السلطات المعنية هناك’وقد قطع أشواطا إيجابية لحلها بطرق مرضيةرغم أنه يتدخل بوجاهته وأخلاقه وليس بما قد يفهم البعض أنه من مسؤؤلياته
هذه الزوبعة تلقفها أصحاب الطنين واستثمروها للتجريح والتشهير الشخصي بالشركة والقائمين عليها (نعتوهم بالسمسرة والجشع …) وتجاهلوا حجم الٱثار المترتبة على هذه الحملة المسيئة’إن القراءة الموضوعية لهذه الزوبعة تتنزل مهنيا في هذه السياقات’وتؤطر إجرائيا في هذه المعطيات’وأي خروج بها نحو أي مسار ٱخر إنما يعني عدم صحة الأخبار فصحة الٱخبار مصدرها الموضوعية والدقة بعيدا عن عدم معرفة الفرق بين الجلاد والضحية وبين السمسار الجشع وصاحب الخدمة والوجاهة والأخلاق …(يتواصل)

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله