21 أغسطس, 2019 6:02 م

الخريج الموريتاني الوحيد من “سانترال” العريقة : ميسرة نجاح توجت بقيادة حكومة أول تناوب ديمقراطي في تاريخ البلد

نشأ حفيد الشيخ سيديا الكبير، في وسط صوفي عالم مكنه من حفظ القرآن الكريم في وقت مبكر وإتقان اللغة العربية  والعلوم الشرعية قبل الالتحاق بالمدرسة النظامية.

دخل أول حكومة للرئيس محمد ولد عبد العزيز كوزير للاسكان و العمران والاستصلاح الترابي، حيث خاض معركة القضاء على الأحياء العشوائية وعصرنة المدن، وكان أدائه موضع إشادة وتهنئة الشركاء الماليين والفنيين، بعد أن “قادت تجارب مماثلة إلى حروب أهلية في عدة بلدان إِفريقية “. كما تولى كذلك في وقت لاحق بنفس الحكومة حقيبة التشغيل والتكوين المهني وتقنيات الإعلام.

خرج ولد الشيخ سيديا من الحكومة ليباشر عملية الإشراف على إنشاء منطقة نواذيبو الحرة، التي  كان أول رئيس لها، حيث غادرها خلال السنوات الأخيرة ليتفرغ للاستشارية  في مجالات التنمية في الخليج وإفريقيا وأوروبا، ويحافظ على انتمائه لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم الذي يعتبر من أعضائه المؤسسين.

وكان قد شغل قبل دخوله الحكومة منصب المدير العام للمؤسسة الوطنية لإعادة إعمار مدينة الطينطان، تحت الوصاية المباشرة للوزير الأول.

يمتلك الوزير الأول إسماعيل ولد بده ولد الشيخ سيديا، الذي يتقن العمل باللغة العربية والفرنسية والانكليزية، تجربة ثرية كخبير دولي تمتد على مدى 23 سنة  من الخبرة عبر وظائف من  أعلى المستويات في عدة مجالات.

من أبرز التجارب المهنية التي خاضها مباشرة بعد التخرج، باشر الوزير الأول الجديد مهام رئيس مكتب الدراسات والبرمجة بشركة (سنيم) الشركة الوطنية للصناعة والمعادن، قبل تولي إدارة الاستغلال لشركة ” مشرف” المتخصصة في صناعة البواخر ، إضافة إلى الادارة العامة لشركة ” الأسماك” الناشطة في مجال الصيد الصناعي، والإدارة العامة كذلك لإحدى أولى شركات المعلوماتية ” كمبيونت” في موريتانيا.

 

أدار الوزير الاول في فترة سابقة مكتب الدراسات “ETSCO ” المتخصص: (المعادن، الطاقة، المياه، التنمية الحضرية، دراسات الانجاز، الاتصال، منهجيات التنظيم، المساعدة والاستشارات).

تم تكليف إسماعيل ولد بده ولد الشيخ سيديا بإدارة حملة الرئيس محمد ولد عبد العزيز على مستوى العاصمة في أول ترشح له ، كما تميز بمواصلة نشاطه القيادي على مستوى الاتحاد من أجل الجمهورية، الذي شارك في تأسيسه بعد الإطاحة بنظام ولد الطائع الذي عارضه من موقعه القيادي في ” اتحاد القوى الديمقراطية/ عهد جديد”، أول حزب معارض  في موريتانيا، حيث كان المحرر البارز لبياناته وتقاريره الرافضة.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله