21 أغسطس, 2019 5:49 م

الوسيط ضحية للتشهير:

الوسيط ضحية للتشهير:
هاهي بعض الأقلام النفعية تطفو على خارطة بعض مواقعنا الإفتراضية متناولة حادثة بعض العمال الذين حصلوابالماضي عقود عمل بدولة الإمارات العربية المتحدة عن طريق وساطة الوسيط..وگٱن أصحاب هذه الأقلام يتتبعون كل فاصلة ونقطة من قضية يجهلون كل تفاصيلها ..جاعلين من الحبة قبة.زاعمين أن جملا مبعثرة .ليست بذات جودة في المبنى أوالمعنى ترقى أن تؤثر إلا في قارئء لايعرف الفرق بين الخبر والحدث..
أيتها الأقلام العشوائية :
من أبسط قواعد الصحافة المهنية النزول إلى الميدان ‘وتحليل المعطيات’وتفكيك الوثائق’حتى يكون المكتوب ذا وجاهة تؤهل الكاتب لأي نتيجة صعودا أوهبوطا..
لكننا في زمن هبطت فيه الذوق بهبوط الدوافع التي تحرك بعض الأقلام العشوائية!
ليست هناك أزمة ثقة تعاني منها مؤسسة الوسيط ‘وليس من طبيعة القيمين عليها الإحتيال والسمسرة ‘لها تاريخها المشرف في تقديم خدماتها ‘ولازالت تفي بتعهداتها وتحترم أخلاقيات مهنتها في سياق ما يخولها القانون من تعهدات والتزامات …وليس غريبا أن يتلقف البعض هفوة في عقد كانت مؤسسة الوسيط مجرد وسيط في كتابة أحرفه الأولى. وتم إنجازدورها بمهنية معهودة.
ليس غريبا أن تؤدي الشركة شقها من الإلتزام كما هو ديدنها..بل الغريب أن يتسلل البعض -مهما كان الدافع-ليحاول السباحة في مستنقع فشله في توخي أبسط قواعد المهنية ..ظنا منه أنه يتقن فلسفة الكتابة…وانه يمتلك سبقا أومادة إعلامية طازجة…
لكنه لوعرف حقيقة مؤسسة الوسيط..وتاريخها المهني ‘وإسهامها في امتصاص البطالة’وبيع الخدمات بطريقة واضحة سلسسة..لو عرفوا كل ذالك وغيره عن هذه المؤسسة لاعتذروا عن كل فاصلة ونقطة. …(يتواصل)

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله